اخبار النادى الاهلى فى الصحف الثلاثاء ٢٤ يناير ٢٠١٧

المصري اليوم عمرو بركات: حققت حلم حياتى بالانضمام للأهلى.. وجاهز لـ«السوبر» شارك عمرو بركات، لاعب الفريق الكروى الأول بالنادى الأهلى، والمنضم حديثا

شريف إكرامي يؤدي تدريبات منفردة
محمود طاهر: مبادىء الأهلى تسبق بطولاته وانتصاراته وسنعاقب كل من أخطأ
كوليبالي: سعيد بالفوز وحزين لإهدار بعض الفرص

المصري اليوم

عمرو بركات: حققت حلم حياتى بالانضمام للأهلى.. وجاهز لـ«السوبر»

شارك عمرو بركات، لاعب الفريق الكروى الأول بالنادى الأهلى، والمنضم حديثا من نادى ليرس البلجيكى لمدة ٤ سنوات ونصف السنة، فى مران الفريق، أمس، على ملعب استاد الدفاع الجوى، لأول مرة.

وكان اللاعب قد حضر إلى مقر النادى ظهراً، بصحبة الدكتور عصام سراج، مدير التعاقدات، والذى بذل مجهودا كبيرًا فى إتمام الصفقة، وقاد المفاوضات بنجاح واحترافية.

من جهته، أكد عمرو بركات أن عقده مع النادى لمدة ٤ سنوات ونصف السنة، مشيراً إلى أنه حقق حلم حياته بالانضمام إلى القلعة الحمراء، ويتمنى أن يكون إضافة للفريق، ويساعد زملاءه فى تحقيق الإنجازات والبطولات.

وقال «بركات»: «تحدثت مع حسام البدرى، بعد التوقيع، وهنأنى على الانضمام، ووعدته ببذل أقصى جهدى فى الفترة المقبلة حتى تصبح لى بصمة قوية مع الفريق، وأستعد حالياً لمواجهة الزمالك فى السوبر».

وحول بطولة الدورى، قال: «الدورى المصرى يزداد صعوبة، ويُعد من أقوى الدوريات، لكننى لم تُتَح لى فرصة متابعة جميع مباريات الأهلى فى الدورى أثناء احترافى فى (ليرس)، لكن بشكل عام الأهلى قدم أداء جيدا فى الدور الأول، وتربع على قمة البطولة بأداء ونتائج نالت استحسان الجميع، وأعلم أن اللعب للأهلى يختلف عن أى فريق آخر، ولكنى واثق فى قدراتى حتى أثبت أقدامى وتكون لى بصمة مع كوكبة النجوم الحالية».

وأوضح «بركات»: «أُجيد اللعب فى أكثر من مركز سواء فى خط الهجوم أو الوسط، كما أننى أُجيد اللعب فى مركز الظهير الأيسر، وقد استفدت كثيرا فى فترة احترافى أوروبيا، فقد تعلمت الالتزام والانضباط والتأقلم على حياة المحترفين، والأجواء فى بلجيكا كانت هادئة، وساعدتنى على التأقلم».

وأضاف: «الأهلى بيتى الأول، فقد بدأت علاقتى بالكرة وعمرى خمس سنوات فى مدرسة الكرة بالنادى الأهلى أثناء وجود الهولندى مستر كروفر، ثم التحقت بقطاع الناشئين حتى سن ١٥ عاما، وبعدها تم الاستغناء عن خدماتى لأنتقل إلى الزمالك، ثم إلى المقاصة، ومنها إلى ليرس البلجيكى حتى عدت إلى بيتى مرة أخرى وتحقق حلم حياتى».

 

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0