الجرافيتى لشهداء الألتراس وسط كل الأحزان التى تعيشها البلاد عقب كارثة مبارة المصرى و الأهلى ببورسعيد، والتى راح ضحيتها أكثر من 73 مشجعًا من

وسط كل الأحزان التى تعيشها البلاد عقب كارثة مبارة المصرى و الأهلى ببورسعيد، والتى راح ضحيتها أكثر من 73 مشجعًا من جماهير الأهلى ومئات المصابين، إلا أن شباب المدارس والجامعات تمسكوا باسترداد حقوق أصدقائهم الذين قتلوا غدرًا ببورسعيد، وقاموا بنشر العديد من صور “الجرافيتى” لضحايا تلك الموقعة على أسوار المدارس وفى الشوارع.
يُعد جيل الثورة المصرى بمثابة إبرة “أمل” داخل كومة من الأحزان، لذا فأجانا كالعادة بطرقٍ مبتكرة لتأبين شهداء الألتراس تدل على زخم من الإبداع الفنى المخلوط بالعزيمة والإصرار، التى تميز جيل أول خطوات حياته هو قيامه بثورة لتغيير وطنه.
قام طلاب مدرسة الجيزويت بابتكار طريقة جديدة من أجل توديع زميلهم كريم خزام، شهيد الألتراس، حيث قاموا بتشكيل اسم الفقيد بأجسادهم وسط فناء المدرسة.
وعبّر زملاء أنس محى الدين أصغر شهيد للألتراس، عن غضبهم لرحيل زميلهم دون ذنب ببورسعيد، عن طريق رفع لافتات على جدران مبانيها تؤكد تمسكهم باسترداد حقوق من قتلوا بدون أى ذنب وتضمنت اللافتات المقولات التالية “يا نجيب حقهم يا نموت زيهم” و”أنس مات فى الدرج والشرطة واقفة بتتفرج” و”مات من لا يستحق الموت على يد من لا يستحق الحياة”.
COMMENTS