تعادل غانا وجزر القمر سبب مقنع لهزيمتنا أمام تشاد!

نعم خسرنا بهجمة وحيدة "تقريبا" على مرمى الشناوي.. ولكننا نستحق الخسارة نستحقها بكل جدارة لنضع طموحات مونديال آخر في مهب الريح مثل 6 مونديالات سابقة.

منتخب الكرة النسائية يزور مستشفى سرطان الأطفال
الأهلي يتفوق على الزمالك و الإسماعيلي في ترتيب الأندية العالمية
Spectacular and understandable stories.

نعم خسرنا بهجمة وحيدة “تقريبا” على مرمى الشناوي.. ولكننا نستحق الخسارة نستحقها بكل جدارة لنضع طموحات مونديال آخر في مهب الريح مثل 6 مونديالات سابقة.

بعث شبح مجدي عبد الغني من جديد في تشاد وتهددت الآمال المصرية حتى في بلوغ الدور الحاسم من تصفيات المونديال والذي اعتدنا دائماً الخروج منه.

بالطبع المسئولية ليست على الجهاز الفني وحده ولا على اللاعبين وحدهم ولكنها مسئولية جماعية لهذا الأداء المخزي والذي قادنا لخسارة لا توصف إلا بالكارثية.

لم يكن تصريح أسامة نبيه المدرب العام للمنتخب الذي برر خسارة المنتخب أمام تشاد بتعادل غانا أمام جزر القمر وتعادل نيجيريا أمام سوازيلاند!!! تصدق سبب مقنع فعلاً..

على الجانب الفني أخطاء كوبر في بداية المباراة تلخصت في الدفع بمؤمن زكريا منذ بداية المباراة وكان الأفضل الدفع بعبد الله السعيد أو حسام غالي أو الحل الأفضل والأمهر مصطفى فتحي لأن زكريا لم يكن له دور واضح في الملعب ولم يشكل جبهة قوية مع جابر الذي نسى دوره في الجبهة اليمنى بسبب لعبه في الفترة الأخيرة مع الزمالك في منتصف الملعب.

امتدت أخطاء كوبر للتغييرات حيث دفع بسعد سمير الذي لا يشارك مع الأهلي بدلاً من دويدار المصاب وكان الأفضل بالطبع الدفع بمحمد نجيب الذي يشارك بصفة أساسية وبالتالي لا عجب إذا وجدنا سعد سارحاً في كرة الهدف التشادي.

بالنسبة للاعبين فحدث ولا حرج.. بداية من ظهيري الجنب صبري رحيل وعمر جابر وصولاً بتواضع مستوى النني وطارق حامد في منتصف الملعب وعدم قدرتهما على نقل الهجمة وصولاً إلى المهاجمين الاثنين غير الحاضرين في ملعب المباراة أحمد حسن كوكا وباسم مرسي.

بالطبع الحلم المونديالي لم يضع بعد ولكن وقوعنا في ورطة مع تشاد يطرح تساؤلاً حول إمكانيتها عن مقارعة منتخبات بحجم كوديفوار والكاميرون وتونس والمغرب في حال وصولنا لمرحلة المجموعات والتي ستكون عدد مبارياتها 6 فقط وبالتالي فقد النقاط في هذه الحالة أمام المنتخبات غير المصنفة سينسف آمالنا المونديالية.

أفضل حل في رأيي هو اللعب في العودة بالشناوي وحجازي ودويدار أو نجيب في حال استمرار إصابة دويدار مع أحمد توفيق يميناً ورحيل السييء الذي لا بديل له يساراً مع حسام غالي والنني في وسط الملعب وأمامهم مصطفى فتحي وكهربا ثم مهاجمين كوكا وعمرو جمال لأن باسم مرسي لن يلحق غالباً مباراة الإياب، كما يجب استدعاء مهاجم بديل وهو مروان محسن نجم الدراويش.

عبورنا عقبة تشاد ليس صعباً ولكننا في حاجة لأن نغير نفكيرنا ونقف مع أنفسنا بعد مواجهتي تشاد حتى لا نقول كالعادة إلى اللقاء في قطر 2022.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0